المياه الحرارية لاروش بوزي المهدئ والمضاد للأكسدة

حامة لاروش بوزي : القوة الطبيعية للمياه الحرارية الطبيعية

باعتبارها استخدمت لأول مرة في العناية بالبشرة سنة 1928، اشتهر المياه الحرارية لاروش بوزي لآلاف السنين نظرا للفوائد التي لا تحصى التي يقدمه لبشرتنا. وكرصيد أساسي في علاج العديد من الأمراض الجلدية مثل الأكزيما أو الصدفية، توفر فوائدها الاستثنائية الراحة الفورية للآلاف من زوار المنتجع الصحي الذين يقيمون في مركز لاروش بوزي الحراري  كل سنة.

الأسطورة الموضوعة تحت الاختبار العلمي

يقال أن برتراند دي غاسكلين، رئيس القيادة العامة لجيوش شارل الخامس هو الذي اكتشف الينبوع بعد عودته من الحملات الإسبانية في نهاية القرن الرابع عشر: إذ يقال أن حصانه، الذي كان يعاني من الأكزيما، اتجه نحو الماء وعاد وقد شفي. وهذه أسطورة تحتوي على الحقيقة، ففي سنة 1897 تم تصنيف المنتجع الذي تم بناؤه قبل بضعة عقود من قبل نابليون بأنه يتعلق بالمصلحة العامة.

فقط بعد عدة سنوات، تأكدت هذه الأسطورة المتعلقة بمياه طبيعية استثنائية تدريجيا بفضل العلم المعاصر. فبفضل خصائص المناعة (الجهاز المناعي)، أصبحت قادرة على منع وسطاء الالتهاب وضمان نعومة فورية. كما أنها المياه الحرارية في العالم التي يتمتع بتركيز طبيعي من السيلينيوم، الذي يمنحه خصائص مضادة للأكسدة لا مثيل لها، وهو مثالي لمكافحة تقدم سن البشرة والأكسدة.

منتجع صحي 100 % خاص للأمراض الجلدية

مع 8000 زائرا للمنتجع الصحي سنويا، ثلثهم من الأطفال، تعتبر حامة لاروش بوزي المركز الرائد في مجال الأمراض الجلدية اليوم في أوروبا للبشرة الحساسة والضعيفة. بالإضافة إلى  خصائص لا مثيل لها تقدمها المياه الحرارية لاروش بوزي  يتمتع المرضى هناك بعلاجات يوفرها تسع أخصائيين للأمراض الجلدية المنخرطين في كل مرحلة من مراحل دورة العلاج.

مياه واحدة لعلاج حالات مختلفة

باعتباره مركزا للأمراض الجلدية ذي شهرة عالمية متخصص في علاج الأمراض الجلدية، تقدم حامة لاروش بوزي للمرضى أنواعا مختلفة من الإقامة، ومعظمها يتم تغطيتها من خلال نظام الصحة العامة الفرنسي. يأتي ثلث زوار المنتجع الصحي تقريبا لتلقي العلاج لتهدئة الأكزيما أو الصدفية والأمراض الجلدية الواضحة والتي يكون لها آثار كبيرة على نوعية حياة المصابين. وفي المجموع، أزيد من 50٪ من العلاجات الجلدية الحرارية المعروضة في فرنسا يتم علاجها في هذا المركز.

في سنة 2009، حددت حامة لاروش بوزي لنفسها مهمة جديدة من حيث الترحيب بالمرضى الذين يتابعون علاجا ضد السرطان. ويهدف إلى إعادة الراحة والحركة إلى المناطق المتضررة والحد من الآثار الجانبية على الجلد الناتجة عن العلاج الإشعاعي أو العلاج الكيميائي. وقد اتبع حوالي 5000 شخصا بالفعل هذه المبادرة المبتكرة للعلاج بعد السرطان. وهذا الرقم يعكس الثقة المتزايدة الممنوحة من قبل أطباء الأورام تجاه الفوائد المذهلة التي يحققها المياه الحرارية من لاروش بوزي.

مصادق على صفائها الاستثنائي

تخضع المياه الحرارية من لاروش بوزي لحوالي 1000 اختبارا في السنة. والهدف من ذلك هو ضمان جودتها طوال العام. إنها نقية بحيث يتم تشجيع زوار المنتجع الصحي على شربها من المصدر طوال فترة إقامتهم.

ماء معترف به رسميا من طرف الدولة منذ القرن السابع عشر

  • مند سنة 1617، كان للمياه الحرارية لاروش بوزي سمعة علاجية، لدرجة أن بيير ميلون، وهو طبيب من فترة حكم هنري الرابع إلى لويس الثالث عشر، استعملها للقيام بالتحاليل الأولى.
  • في بداية القرن التاسع عشر، كان لدى نابليون، وبعده الجنرال بونابارت، لدى عودته من مصر، مستشفى حراري مبني لعلاج الأمراض الجلدية التي كان يعانيها جنوده.
  • سنة 1897، تم الاعتراف رسميا بالموقع من طرف الأكاديمية الفرنسية للطب.
  • سنة 1905، تم افتتاح أول مركز حراري.
  • وفي سنة 1913، أعلنت الأكاديمية الفرنسية للطب عن لاروش بوزي كمدينة للمنتجع الصحي.